مقالات مختارة

تواصل معنا

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

حماية الناس ممكنة بدون الإغلاق

كما ان حماية المجتمع من تفشي وباء العصر يخدم الاقتصاد..اي ان العملية تكاملية، وتحتاج الى تطبيق فعال ومبدع بعيدا عن التهويل و/ او نكران الوباء الذي لازال يضرب في اربع جهات المعمورة.

باريس تمد «الشعرة» والضاحية تتلقفها حتى وإن كانت لـ«معاوية»

حالة التآكل التي ألمت منذ زمن، بالنظام العربي ومنظومة العمل القومي المشترك، معطوفة على تفشي مظاهر الاستقطاب والاحتراب بين المحاور العربية والإقليمية المتصارعة، جرّدت مختلف عواصم الإقليم من قدرتها على رعاية الحل والوساطة بين أفرقاء الأزمة.

أبشروا بالفزعة!

نتمنى أن تكون تجربتنا للمجلس السابق منحت الأردنيين أنموذجا على خطورة أن يصل إلى القبة أشخاص غير مؤهلين لتمثيلنا، هذا ما نتمناه، وإلا فإننا سندفع ثمن عودتهم على شكل إقرار قوانين ستؤثر على حياتنا كثيرا.

التعليم والهدف الاجتماعي.. هل نملك منظورا؟!

إن لم نفعل، فسوف يسير التعليم لدينا في حلقة مفرغة، بحيث تظل مدارسنا وجامعاتنا تخرج طلبة بلا مواهب ولا مهارات ولا تأثير على المجتمع، وكأنما المطلوب، فقط، محو أمية الأجيال!!

مناجم الذهب في الأردن

وهناك الكثير للحديث عنه والاشارة اليه، وهذا لا يعني اننا ننظر الى النصف الفارغ من الكأس الذي لم يبقى فيه سوى انجازات مكافحة وباء الكورونا ونعمة الامن والامان التي نشيد بها وبضامنها وحاميها ولكنها لم تعد تكفي.

ما أفرغه الصهر من الرصيد

بدأ الناس بالهتاف ضد باسيل في الساحات، ورفض الجنرال أن يصغي أو أن يصدق. ووقف في القصر يقول «أنا العماد عون». لم يحتمل مشهد تحطيم صوره في الشوارع. وصوت الاستقالات البرلمانية والحكومية. وما حدث للبنان في ثلاث سنوات من حكم جبران.

الرقابة على الرقابة

ومن حق المجتمع على السلطات ان تراجع بهمة عالية أنظمة الرقابة وآليات التنسيق لتحقيق أقوى وأفعل رقابة ممكنة ودائما دون اعاقة واحباط الأعمال.

إلا إعادة الحظر

ليس المطلوب من الحكومة خلق مشاكل اقتصادية جديدة، فلديها ما يكفيها وزيادة، كُل ما هو مطلوب منها اليوم هو تطبيق القوانين في الرقابة والوقاية الصحية وتعزيز عمليات الإرشاد التوعوي وحماية المواطنين قدر الإمكان، فهذا الوباء في النهاية تداعياته أكبر مما كنا نعتقد جميعاً.

مجرد تحليل ومحاولة تفسير

تجد ان النسيان عند العرب عنوان، فقد نسينا الاسكندرون، وعربستان، وكارثة 1948، وهزيمة 1967، وغزو العراق، وما فعلته داعش من خزي وعار، وتعلقنا بتركيا وإيران، بل صرنا نصفق لهما ونبرر غزوهما واحتلالهما لوطننا وسيطرتهما على عواصمنا.​

فلسطين: مأزق سياسة وأزمة اجتماع وهزيمة مشروع

سيحدثك البعض عن «الأصابع الإسرائيلية، كالعادة...لكن من دون التورط في «الدفاع عن الشيطان» نقول: إسرائيل احتلت الضفة والقطاع منذ العام 1967 وليس مؤخراً، وعلينا أن نبحث في «داخلنا» عن أسباب هذه الظواهر، بدل الاكتفاء بتعليقها على شمّاعة الآخر.

اجتماع طارئ في الفندق البعيد

طالت المداخلات وتزايدت قتامة الأخبار الواردة من بيروت. علق معوض أعمال الجلسة، وأعلن استدعاء سيد القصر للمثول أمام محكمة الشهداء القدامى والجدد.

هل ينجو لبنان؟

عيننا على فلسطين، وقلبنا مع لبنان وشعبه الصابر الصامد، أما عقلنا فهو لإدارة الصراع وفق أعقد حسابات المرحلة توقعاً.

لبنان..هل من بديل للمعادلة الطائفية؟

ربما هذا هو الإصلاح الذي قصده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عندما تحدث بلهجة قاسية عن تغيير جذري في أسلوب الحكم اللبناني.

انفجار بيروت هل ينقذ نتنياهو؟

واللبنانيون الاكثر تضررا من هذا الصراع الذي يحتدم ولبنان تكون بؤرته، وهل تسريع وتيرة الصراع هل ينقذ نتنياهو من المحاكمات والسجن؟

برقيات ما قبل النوم

تتساوى العقول المريضة بداء التوحش في كل مكان، وتترك خلفها موتاً ورعباً وجنازات. ويبعث المسؤولون ببرقيات التعازي قبل الذهاب إلى النوم.

لبنان: حدود «الفرصة» التي تستبطنها «الكارثة»

مع ذلك، لا بأس، بل من الضروري، أن تحتشد الشوارع اللبنانية بالمتظاهرين الغاضبين، ولا مندوحة عن توظيف العطف الدولي على لبنان، أقله، للحيلولة دون وقوع مزيد من الانهيارات.

أشباح الماضي وجدل الحاضر

من مآسي الحاضر العربي الهروب الى الماضي وأسطرته في الخيال كبديل وهو لا يكون أحيانا حتى في قناعة مقتنعيه بديلا واقعيا ممكنا بل يكفي أن يكون في الذهن مشروعا خلاصيا يملأ الفراغ.

الاستبداد أو الاستعمار

الدولة العربية أصبحت طاردة لأبنائها. هم يعيشون فيها على حلم الهجرة الذي يقرعون من أجله أبواب سفارات العالم كله. إنهم يريدون خلاصا أبديا من كابوس يسمى العالم العربي الظالم.

الشركات في ظل كورونا

قلنا سابقا ان تداعيات كورونا لن تقتصر على قطاع معين ولا ضمن فترة محددة، تداعياتها ستكون طويلة الأمد، والأمر يدعو كل الشركات الى تحصين ماليّ يساعدها على مواجهة التقلبات والمستجدات الطارئة.

عام دراسي مجهول الملامح!

هذا ببساطة ما يسمى وضوح الأهداف والتي ينبغي أن تكون مكشوفة لكل مؤسسة تشرف على أي عملية، وليس التشويش وعدم وضوح الرؤى الذي تنطوي عليه تصريحات الوزارة. فهل التشويش هو هدف مطلوب بحد ذاته اليوم؟ نرجو ألا يكون ذلك!

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top