جمال القيسي

آخر الأخبار

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

بالحب نجوت من كورونا جمال القيسي

كيف أموت ولي في هذه الدنيا كل هذا الحضور الخاطف الوفي البهي العالي القادم من مسرات الغيب والموغل في حكايا النفس أمداء وأفاقا وخضات!

هي معركة الحب والتنوير يا عمان! جمال القيسي

من قديم يا سيدة البهجة والحضور والفتى الغض البريء يحلم بك يا امرأة من حرير وعنبر وأسئلة اشتباك وشجن أغنيات وروح تقطر شهد حضور. امرأة لا تحتجب عن القلب بذرائع الأساطير ووهم العمر المتأخر دوما.

نجدد الشكر لـ داعش وإن عدتم عدنا جمال القيسي

وللكركية..رجال الكرامة، الامتنان على دموع فرحتي، وقشعريرة جسد لم تفارقني حتى الآن، وهم يتسابقون للموت دفاعا عن ضيوف الكرك.، ولذوي الشهيدة الكندية بالغ العزاء.

وأعوذ بك من قهر الرجال! جمال القيسي

رَفّة تعب لجفن القلب جمال القيسي

لك الطمأنينة في الأعالي، ولي ذكرياتي (الشتوية) الغزيرة العظيمة معك ومنها حرصك على أن يظل مهد صغيرك آخر العنقود دافئا منيعا في وجه برد الكوانين. كنت الحريصة على دلال طفلك حتى وهو يوغل في الأربعين!

تيسير سبول.. أنت حتى اليوم جمال القيسي

لم تكن ضعيف القلب يوما إزاء أشد الظروف قسوة، وما اخترت الرحيل من كثرة الأعباء اليومية الحياتية أو عدم احتمال عذاب حمق المواجهات الاجتماعية، بل قررته كفعل احتجاج سياسي ورفض ينم عن روحك المثقلة بالحلم والتغيير وتحت أثقال الغربة والوحشة من خراب العالم الذي ظلت روحك تتمنى لو كان أجمل. فاخترت الرحيل صوب عالم أجمل.

عاجل وغير مكتوم إلى سعادة مروة الصعوب جمال القيسي

هي فرصة مناسبة جدا لك لفهم عقلية العدميين المتفرجين السلبيين المتفرغين لإفشال النجاح أينما وجد لأنهم يقتاتون على تدمير الأنقياء الطيبين، وبذر اليأس في مروج الأمل. هي هدية سماوية لك كي تتأهبين للرد البليغ على هؤلاء من خلال أداء متميز وفاعل وبأنواع الرقابة كلها وبضمير متصل بالحق والحقيقة ومنفصل عما سواه.

عن القراءة جمال القيسي

وفي المرأة الخارجة من بين سطور البياض التي خطها جبران، ونثرها ابن بلدة بشري اللبنانية الشاهقة الجبال بحب سرمدي وأزلي لروح السماء، ما تزال تلك المرأة إلى “حد ما”، هي الملاك سابحة في فضاء وجداننا، ووشما في ظاهر يد قلوبنا، ولم يخرج أداء الشفتين والأسنان عما رسمه لنا، ولكن عرفنا يقينا أنها مثلنا تأكل الطعام وتمشي في الأسواق.

ماجد المجالي جمال القيسي

أمجد ناصر.. قلبي معك جمال القيسي

إلى اليوم لا أعرف سر الاستغناء عن خدماتي في تلك الصحيفة، ولا يهمني ذلك الأمر كثيرا اليوم، لكن يهمني وأتمنى فقط الحصول على رسالة أمجد التي رد فيها على الحوار. ذاك الحوار الذي أعددته للنشر فرفضه مدير التحرير لأسباب تتعلق بعدم ارتياحه الشخصي لي ولأصدقائي بعد أن كان معجبا بي أيما إعجاب!

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top