مقالات

آخر الأخبار

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

هي معركة الحب والتنوير يا عمان!

من قديم يا سيدة البهجة والحضور والفتى الغض البريء يحلم بك يا امرأة من حرير وعنبر وأسئلة اشتباك وشجن أغنيات وروح تقطر شهد حضور. امرأة لا تحتجب عن القلب بذرائع الأساطير ووهم العمر المتأخر دوما.

الناقدة نورا علي عن قسم البنفسج: جمال القيسي أدرج تفاصيل مهمشة يجهلها جيل بأكمله

يشار إلى أن المؤلف من مواليد 1970، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، ونقابة المحامين، وترجمت قصته (ثقة) إلى الإنجليزية ضمن أفضل مئة قصة أردنية لأربعين قاصًا عام 2007، وفاز الفيلم الذي كتبه بعنوان (جمال ناجي.. سفير الأرواح المنسية) بالجائزة الذهبية ضمن مهرجان القاهرة الدولي عام 2018.

نجدد الشكر لـ داعش وإن عدتم عدنا

وللكركية..رجال الكرامة، الامتنان على دموع فرحتي، وقشعريرة جسد لم تفارقني حتى الآن، وهم يتسابقون للموت دفاعا عن ضيوف الكرك.، ولذوي الشهيدة الكندية بالغ العزاء.

رَفّة تعب لجفن القلب

لك الطمأنينة في الأعالي، ولي ذكرياتي (الشتوية) الغزيرة العظيمة معك ومنها حرصك على أن يظل مهد صغيرك آخر العنقود دافئا منيعا في وجه برد الكوانين. كنت الحريصة على دلال طفلك حتى وهو يوغل في الأربعين!

تيسير سبول.. أنت حتى اليوم

لم تكن ضعيف القلب يوما إزاء أشد الظروف قسوة، وما اخترت الرحيل من كثرة الأعباء اليومية الحياتية أو عدم احتمال عذاب حمق المواجهات الاجتماعية، بل قررته كفعل احتجاج سياسي ورفض ينم عن روحك المثقلة بالحلم والتغيير وتحت أثقال الغربة والوحشة من خراب العالم الذي ظلت روحك تتمنى لو كان أجمل. فاخترت الرحيل صوب عالم أجمل.

موقع تنوير الأردن يعزي الروائية فادية الفقير برحيل والدتها

لروحها الكبيرة الرحمة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عن القراءة

وفي المرأة الخارجة من بين سطور البياض التي خطها جبران، ونثرها ابن بلدة بشري اللبنانية الشاهقة الجبال بحب سرمدي وأزلي لروح السماء، ما تزال تلك المرأة إلى “حد ما”، هي الملاك سابحة في فضاء وجداننا، ووشما في ظاهر يد قلوبنا، ولم يخرج أداء الشفتين والأسنان عما رسمه لنا، ولكن عرفنا يقينا أنها مثلنا تأكل الطعام وتمشي في الأسواق.

أمجد ناصر.. قلبي معك

إلى اليوم لا أعرف سر الاستغناء عن خدماتي في تلك الصحيفة، ولا يهمني ذلك الأمر كثيرا اليوم، لكن يهمني وأتمنى فقط الحصول على رسالة أمجد التي رد فيها على الحوار. ذاك الحوار الذي أعددته للنشر فرفضه مدير التحرير لأسباب تتعلق بعدم ارتياحه الشخصي لي ولأصدقائي بعد أن كان معجبا بي أيما إعجاب!

ومرّ عام

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top