بدء المرحلة الثانية من مشروع تأهيل خطوط التصريف في وسط البلد

آخر الأخبار

جانب من أعمال التأهيل في وسط البلد

بدء المرحلة الثانية من مشروع تأهيل خطوط التصريف في وسط البلد

عمان – تنوير

مؤيد أبو صبيح

 

عمان- شرعت أمانة عمان الكبرى، بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل خطوط تصريف مياه الامطار في منطقة وسط البلد بشارع الملك طلال، بعد أن شارفت المرحلة الأولى للمشروع على الانتهاء.

وقال المدير التنفيذي للأمانة المهندس رائد حدادين لـ”الغد” ان العمل مستمر في عبارة وسط البلد بالتعاون مع الجهات المعنية في الموقع، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العمل لم يتوقف في الموقع، نافيا ما يشاع حول هذا الموضوع.

وتهدف الأمانة من وراء عمليات التأهيل إلى منع غرق منطقة وسط البلد كما حدث في الشتاء الماضي، اذ خلف ذلك آثارا اقتصادية على تجار وسط البلد وكبدهم خسائر مالية.

وتبلغ قيمة العطاء نحو مليون وأربعمائة وأربعة وعشرين ألف دينار، وينفذ على مدى 240 يوما من أمر المباشرة.

وكان تقرير الشركة الفنية المحايدة التي كلفتها الحكومة، للوقوف على تداعيات “فيضان عمان” آنذاك، قال إن الشدة المطرية التي شهدتها العاصمة في الثامن والعشرين من شباط (فبراير) 2019، لا تبرر الفيضانات التي حصلت كونها ليست استثنائية.

وأوصت بإعادة تقييم شامل لشبكة تصريف مياه الامطار، للتمكن من تحديد ما اذا كانت هناك نقاط ضعف في قدرة التصريف الهيدروليكية للشبكة.

في حين أكد تقرير فني للأمانة للمشكلة ذاتها بان معدل التدفق المطري وقتها “يفوق” القدرة الاستيعابية للعبارة اسفل شارع قريش (سقف السيل).

من جانب آخر، أضاف حدادين، إن العمل كذلك في مراحله الأخيرة بشارع شهداء الحرم الابراهيمي خلف فندق جنيفا.

وتربط شبكة تصريف مياه الامطار من شارع شهداء الحرم الإبراهيمي وشارع زهران باتجاه الملكية، وستعالج مشاكل ارتفاع منسوب المياه التي يتم رصدها سنويا في شارع شهداء الحرم الابراهيمي، علما بانه بوشر في الأعمال خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.

وبعد مرور عام على مأساة الشاب حمزة الخطيب الذي قضى غريقا في منطقة وادي القمر، أنجزت الأمانة عبارة صندوقية قالت إنها تتناسب والحوض التجميعي لمدينة عمان والبالغ 180 كلم.

وقال حدادين إن العبارة تستوعب كل الأمطار المتدفقة من سيل عمان الرئيسي، موضحا ان “وادي القمر” يقع على حدود الأمانة بين ماركا والرصيفة وطارق، ونفذت بتكلفة وصلت الى مليون دينار، بحيث ستستوعب أربعة اضعاف العبارة الصندوقية القديمة.

وكانت مياه الأمطار جرفت الشتاء الماضي الشاب الخطيب إلى سد الملك طلال، وعثر عليه هناك بعد رحلة بحث مضنية، استمرت اياما، شارك فيها نحو ألفا شخص وقوارب انقاذ وطائرات درون.

وفي شأن آخر، فإن العمل جار كذلك على معالجة قضايا ارتفاع منسوب مياه الأمطار في وادي الطي في خريبة السوق، عن طريق عبارات صندوقية وانبوية بكلفة تصل إلى مليوني و400 ألف دينار.

ومع كل شتوة يعاني سكان الوادي من تدفق السيول التي أودت بحياة مواطنين الأعوام الماضية، وآخرهم كان في العام الماضي الاربعيني إبراهيم الطيراوي.

 

الغد


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top