قلق في الشارع الفلسطيني من تأخر لقاح كورونا
أرشيفية

قلق في الشارع الفلسطيني من تأخر لقاح كورونا

عمان – تنوير

رام الله- رغم بدء معظم الدول العربية في الحصول على لقاح كورونا، وانطلاق حملات التطعيم بالفعل في عدد منها، لم تتسلم فلسطين بعد أي لقاحات للوباء، وسط مخاوف شعبية.

تلك المخاوف تضم إلى أخرى تسود على المستويين الرسمي والشعبي من انتشار أوسع للوباء.

ومع تلك المخاوف، عبر فلسطينيون في الضفة الغربية، خلال حديثهم للأناضول، عن رغبتهم بالحصول على اللقاح في أقرب وقت ممكن.

​​​​​​​عبد الجليل برق (67عاما)، الذي يعمل في محال خياطة الملابس في مدينة نابلس (شمال)، قال “إن شاء الله يصلنا اللقاح، وتعود الحياة لطبيعتها”، معبرا عن استعداده لأخذ اللقاح.

ودعا برق الحكومة الفلسطينية للإسراع في توفير اللقاح.

ولفت إلى أن أعداد الإصابات والوفيات اليومية تقلقه، وتحد من حريته وتضيق الخناق على رزقه.

كم جهته، عبر المعلم المتقاعد محمد عرميطي (65 عاما)، وهو من بلدة قباطية بمحافظة جنين (شمال)، عن استعداده لأخذ اللقاح.

وقال: “هناك من يشكك باللقاحات، لكن أنا لدي الاستعداد لأخذ اللقاح، وإقناع عائلتي وكل معارفي بذلك”.

وحمل الحكومة الفلسطينية المسؤولية عن تأخير الحصول على اللقاحات.

لكنه أردف قائلا: “نحن شعب تحت الاحتلال، صحيح أن إسرائيل لا تمانع وصول اللقاحات لكنها دولة احتلال ويقع على عاتقها توفير اللقاحات للشعب المحتل”.

بدورها، أبدت المعلمة الفلسطينية فادية مسعود (38عاما) استعدادها لأخذ اللقاح في حال توفر، وقالت: “نأمل أن يصل اللقاح في أقرب وقت ممكن، الوباء ينتشر بسرعة ولدي مخاوف وهذا طبيعي”.

وأضافت “ما نراه في المجتمع أن الناس باتت لا تخشى الفيروس، لكن هناك مخاوف”.

ودعت “مسعود” لسرعة توفير اللقاح، وبالعمل مع الجهات المختصة من أجل ذلك.

وقالت “لا شك أن مشكلة الشعب الفلسطيني الكبرى هو الاحتلال الإسرائيلي، يعيق كل شي، التنمية والعلاج وغيرها، بما فيها توفير اللقاحات”.

عباس فرحاوي (59 عاما) صاحب متجر لبيع الفضة في مدينة رام الله (وسط)، رأى أنه مع توفير اللقاحات وتطعيم المواطنين حسب إرشادات وزارة الصحة الفلسطينية، غير أنه يخشى على نفسه لتناول أدوية أخرى.

وتابع: “لا نعلم بالضبط سبب التأخير، لكن نسأل أن يصل في أقرب وقت وأن نتخلص من الوباء”.

وفرحاوي متخوف أيضا من انتشار أوسع للوباء، محملا الجهات الرسمية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية.

والأربعاء، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن عبد الحفيظ نوفل، سفير فلسطين لدى موسكو، قوله إن بلاده تعتزم شراء 100 ألف جرعة من اللقاح الروسي (سبوتنيك في) المضاد لفيروس كورونا في فبراير/ شباط المقبل.

وقال نوفل، إن موسكو ستقدم عشرة آلاف جرعة مجانية من اللقاح.

وأكثر من مرة قال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية، إن الجهود متواصلة للحصول على اللقاحات، غير أنها لم تعلن عن موعد وصول أو البدء بعملية تطعيم مواطنيها.

وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية 178.001 إصابة، تعافى منها 166.961، كما سجلت 2001 وفاة، منذ بداية انتشار الوباء في مارس/ آذار من العام الماضي.

 

أناضول


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top