الموت يغيب ميادة بسيليس
الفنانة السوریة میادة بسیلیس

الموت يغيب ميادة بسيليس

عمان – تنوير

غیب الموت الفنانة السوریة میادة بسیلیس، مساء الأربعاء، عن عمر یناھز 54 عاما بعد صراع مع مرض .السرطان ٍ وانتشر خبر وفاة الفناة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، حیث نعاھا عدد كبیر من المتابعین، كما .نعتھا وزارة الإعلام السوریة وكان زوج الفنانة الراحلة الموسیقار سمیر كویفاتي قد أكد منذ أسابیع خبر إصابتھا بالسرطان، وأنھا في .مرحلة العلاج

وجاء خبر إصابة میادة بالمرض الخبیث بعد أسبوع تقریباً من إعلانھا عن وفاة والدھا الذي نعتھ بمنشور جاء ّ یلي، مع الأبرار والقدیسین ."فیھ "بابا .. برحیلك من دنیتنا مابقدر ودعك غیر بصوتي وترانیمي .. صلّ وقبل أیام قلیلة تعاطفت الفنانة السوریة رغدة مع مواطنتھا الفنانة میادة بسیلیس ودعت لھا بالشفاء والنھوض من مرض السرطان، وذلك عبر منشور خاص بھا شاركتھ عبر الفیسبوك، احتوى كلمات مؤثرة من كتابة رغدة .وجھتھا إلى بسیلیس مع نشرھا صورة تجمعھما مع زوج الأخیرة ّ وشبھت رغدة في منشورھا الموجھ للفنانة میادة بسیلیس، بطائر السنونو الذي یوقظ التفاؤل في صباحھا .ودعتھا إلى النھوض والشفاء وتحدي المرض، كما شبھت وجھھا بالطفل البريء الذي یفرح روحھا وأضافت رغدة في الوصف أن بسیلیس بالنسبة لھا ملاكھا وكوكبھا، كما أن قلبھا مظلم دون الشعاع الذي تمدھا بھ لتطلب منھا العودة لتبدد كل ذلك الظلام، واصفةً إیاھا باللؤلؤة التي تحدت مد وجزر داء السرطان .سابقا وما زالت تتحداه إلى الآن وولدت المطربة السوریة میادة بسیلیس عام 1967 في مدینة حلب، وبدأت مشوارھا الغنائي منذ سن التاسعة .عبر إذاعة حلب وصدر للمطربة الراحلة 14 ألبوم بدایة من العام 1986 ،حیث كانت البدایة مع البوم "یا قاتلي بالھجر" وھي .أغنیة من الفلكلور السوري القدیم وتعتبر أغنیتھا "كذبك حلو" التي حازت على الجائزة الذھبیة كأفضل أغنیة عربیة في العام 1999 بمثابة .جواز سفرھا نحو عالم الشھرة

وفي عام 2010 صدر لھا ألبوم بعنوان "إلى أمي وأرضي" وھو عمل تأخر موعد صدوره كثیرا و لكنھ كان في المستوى الذي أملھ واعتاده جمھور میادة منھا، كما قامت میادة أیضا خلال مسیرتھا الفنیة بغناء العدید ."من الشارات لمسلسلات كبیرة مثل: "إخوة التراب" و"أیام الغضب وأحیت میادة الكثیر من الحفلات في مختلف المحافل من أبرزھا حفل في مجمع "قصر الفنون الجمیلة" في .سان فرانسیسكو - الولایات المتحدة، وحفلتاھا في دار الأوبرا في مدرید وفي دار الأوبرا المصریة عام 1998

فوشيا


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top