مقالات مختارة

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

من يكبح جماح القتلة الجوالين؟

لدينا ما يزيد على 80 الف حالة نشطة مصابة بالكورونا. وبضعة آلاف منهم فقط في المستشفيات والكثرة الكاثرة في الحجر المنزلي. فكيف نسيطر عليهم؟ هل تنفع فتوى دينية في كبح جماحهم عن الخروج؟، أم هل ينفع معهم أن نضع على رأس كل منهم شرطيا. أو نقيدهم باسوارة إلكترونية؟

عن القدس و«الشيخ جراح»، بمناسبة يوم الأرض

هي معركة واحدة، يتعين خوضها حتى النهاية، ويتعين خوضها كتفاً إلى كتف، أردنيين وفلسطينيين، إلى أن يأتي المدد العربي والإسلامي، ويستيقظ ضمير المجتمع الدولي، الغائب، أو المُغيّب، حتى الآن.

هبات قوية أحيانا

في حالات كثيرة تقول لنا التنبؤات التي قلما تخيب عن كل ما يمكن أن يحدث، أو تكون عليه الظواهر لسنة كاملة أو أكثر. فالراصدون ومؤسساتهم يحدثونك عن حركة الأجرام السماوية، ومناخ الأرض ويتنبؤون بدرجات الحرارة اليومية، ويطلعونك على نوعية الغيوم وكثافتها، ومستوى تشبعها بالرطوبة وارتفاعاتها لينتقلوا إلى وصف الرياح من حيث اتجاهها وسرعتها واستمراريتها، وإذا ما كانت تحمل الغبار، ولون هذا الغبار، وآثاره على التنفس وجودة الهواء.

لعلني أخطئ

أقنعت نفسي بأن الخطأ خطئي، وبأنني أعاني، مثل سائر البشر، من متلازمة «كورونا»، وانعكاسات الأسر على النفس. ولذلك، أعدت قراءة «إخوتنا الغرباء»، ودخلت في مأزق مضاعف: إنه بالتأكيد أسلوب أمين ومخيلته ومراميه الإنسانية، ولكن أين أمين؟

قائمة مشتركة أم قوائم متنافسة؟

وربما يكون سيناريو القائمة المشتركة أكثر أمناً وأماناً في الشرط الفلسطيني الراهن، مبقياً ما بين ربع إلى ثلث مقاعد «التشريعي» هدفاً للتنافس بين قوائم عديدة، لا تنتمي جميعها بالضرورة، لتيار الإصلاح والتغيير الديمقراطي في فلسطين.

حتى لا يستمر دفن الجمر تحت الرماد

في مثل هذه الظروف، ما بين الارتفاع الشرس لإصابات كورونا وفاجعة السلط وعودة الاحتجاجات الغاضبة تصبح ادارة الموقف امتحانا لا تحسد عليه أقوى الحكومات.

حتى ننجو من الحظر الشامل

حتى ننجو من الحظر الشامل، تعالوا معا، لنحمي انفسنا، ولنخفض الإصابات، وكل الإجراءات المطلوبة بسيطة، وقاية وكمامات وتجنب التجمعات بكل أنواعها، وهي إجراءات اهون بكثير من حظر شامل قد يخنقنا جميعا،

قبل أن يختار الرئيس وزير الصحة!

إن أراد الدكتور بشر الخصاونة تحقيق منجز في القطاع الصحي، فليدرك أن المسألة لا تتعلق فقط باختيار شخص الوزير، وإنما بتقديم كل الدعم له من أجل إحداث فرق حقيقي في حياة المواطن. على الرئيس أن يساعد وزير الصحة المقبل من أجل أن يعمل بهدوء.

سيرة في الضمير

الرجل الآخر أمم أملاك الأغنياء، وأرسل رفاقه إلى السجون وإلى منفى سيبيريا للموت صقيعاً. وأهبط مستوى التعليم، ونشر روح الحقد والكراهية بين الناس، وبدل الدعوة إلى المساواة بينهم، دعا إلى ديكتاتورية الطبقة العاملة، وأسس لأعتى الأنظمة الديكتاتورية في العالم.

هل يُخرج نتنياهو «الزوبعة» من فنجانها؟

إيال زيسر، الباحث والمستشرق الإسرائيلي، رأى الأزمة الأخيرة بين عمان وتل أبيب «زوبعة في فنجان»، وسخر من تداعيات سلبية محتملة لتأجيل زيارة نتنياهو لأبو ظبي للمرة الرابعة، مستدلاً بقرار الأخيرة تخصيص مبلغ عشرة مليارات دولار للاستثمار في إسرائيل، بعيد تأجيل الزيارة إياها...ومن أسفٍ، يبدو أن زيسر كان محقاً في تقديره الأول، حتى الآن على الأقل، ومحقاً أكثر في تقديره الثاني...فلا الأردن بوارد رفع قفاز التحدي في وجه إسرائيل أكثر مما فعل، أملاً باستنفاد «فرصة بايدن» و»حل الدولتين» من ضمن اعتبارات وحسابات أخرى، ولا الإمارات بصدد التراجع عن مسارات «التطبيع» أو حتى إبطائها.

العيوب التي كشفتها كورونا

القطاع العام بحاجة إلى “نفضة” إصلاحية تبدأ أولاً بإيقاف التدخلات في التعيينات في جهاز الدولة من القوى المتنفذة على مختلف مستوياتها سواءً من قبل المسؤولين العاملين، أو السابقين، أو النوّاب، أو غيرهم من الجماعات الضاغطة والتي للأسف تسببت بتشويه القطاع العام.

شيخ في الصحافة يودعنا

قليل الكلام، لكنه ينفجر عندما يشعر أن أحدا يطعن بقيم الأمة التي آمن بها. فهو من ذلك الجيل الذي ظل ممسكا بالهوية القومية، رغم إدراكه لحجم الكوراث التي أصابت الأمة العربية، وشعوره بالخذلان من قادة باعوا شعوبهم الكلام والأحلام. سقوط بغداد كسر روحه وفطر قلبه.

كل المسؤولين يعرفون "العلة"!

الكثير من أبناء الشعب يستنكر ويستهجن، تصريحات أولئك المسؤولين، الذين يقولون ما لا يفعلون، وهمهم الأول والأخير مصلحتهم وأبناءهم وذراريهم، فالمثل الشعبي يقول “إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا، فشيمة أهل البيت كلهم الرقص”.

على هامش اليوم العالمي للمرأة يا نساء العالم: تضامن

القاعدة أو القانون أن الدولة لا تستطيع أن تنادد أو تنافس أو تقاوم دولة أخرى إذا كانت تعتمد على نصف قواها البشرية، بينما تعتمد تلك الدولة على جميعها.

لماذا تركنا الأردن حتى يصبح هكذا؟

آن الأوان ان نجلس كخبراء واستشاريين، ليسألوا كيف نسترد الذي بنيناه، وكيف نوقف عملية التراجع؟. بدون هذا الحل، سنبقى في حالة ترقيع تقودنا إلى ما هو أسوأ.

الحاجة إلى استراتيجية أخرى

من الممكن أن تشارك البنوك والشركات وأصحاب الأعمال في حملات لدعم جهود الحكومة في شراء وتوريد المطاعيم لأعداد تساوي عدد العاملين في هذه المؤسسات والإسراع في تقديم الخدمة لهم تمهيدا لعودة الكوادر إلى العمل، على أن تعطى أولوية العودة والانفتاح الكامل للشركات التي تشارك في تسريع التعافي.

بعد الفاجعة.. ما العمل؟

لا يجب أن يظل «بيت أبي سفيان»، لا أمن ولا أمان فيه، لمن يعرقلون مصالح الناس، ويستصغرون مصالحهم وحاجاتهم، وأحياناً «حيواتهم» كما رأينا في غير موقع...لنجعل من الفجيعة، فاتحة لسؤال ما العمل، وخاتمة لأحزاننا.

المسؤولية!!

الرئيس اعلن تحمل الحكومة المسؤولية كاملة وقال عبارات قوية حول عدم التهرب او تحميل المسؤولية شمالا ويمينا او فوق وتحت. وكرر غير مرّة ان الحكومة تشعر بالخجل مما حدث، وهذه توطئة لأمر آخر .. فما هو؟

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top