مقالات تنوير

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

أفكار ومقترحات حول الإصلاح السياسي

وإنني اكتب هذا كمواطن أردني يعشق تراب وطنه، وجندي مخلص لقيادته الهاشمية، ونقف خلف جلالة الملك المعظم بكل قوة وعزيمة وإرادة لتحقيق ما نصبو إليه؛ لرفعة هذا الوطن الحبيب.

مفهوم العشائر ومفهوم الدولة

وتشكلت على أنقاض نفوذ العشائر وهيبتها العشيرة الأكبر ، وهي العشيرة الأردنية ، ويقودها الهاشميون بما لهم من إرث تاريخي وشرعية لا نزاع عليها للقيام بدور الراعي الأكبر، وأصبح هناك عقد إجتماعي طوعي بموجبه تتسلم مقاليد إدارة البلاد والعباد بمشارك أبناء العشيرة الأردنية الواحدة.

الحوار الأردني والديمقراطية المباشرة

الاردن الذي كان وطناً محترماً ، قوياً و عزيزاً لشعبة في المئة سنة الماضية يسعى هذا الشعب ايضاً ان يبقى وطناً افضل و اقوى و اعز في قادم الايام.

لنجعل صوتنا مسموعاً

كنتُ أراني مرابطةً في المسجد الأقصى حيناً، وأحياناً على موائد الإفطار مع النسوة المقدسيات الصامدات، أحياناً كنتُ أشمُّ رائحة الغاز المسيل للدموع والبارود، ويصمُّ أذناي صوت ُالقنابل الصوتية وهمجية أصوات غوغاء المستوطنين والجنود الصهاينة.

مشتاقلك يا أحلى فلسطينية!

كل عام وأنتِ سيدتي ومولاتي ومليكتي وكلي يا من عذبتني بحنانها وعذبتها بضعفي.

لغة الألوان..غلالات مبهمة

مزيج في دلالاته بين الزهري والرمادي، الرغبة الباردة، ظل الغائب في الحاضر، النور البعيد على شباك قريب، ورداء السكينة في الهمالايا.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: المجد لنجوم فلسطين الساطعة

كما بات مطلوبا تعزيز مكاسب الصحفيين وتكريس مكانة نقابتهم بتمكينها من امتلاك مقر يليق بها وبدورها وبتاريخها وبالدور المأمول بها.

مَن الذي قتلنا من الداخل؟!

فمَن الذي قتل هذه الروح الوطنية وجعل الأردنيين يكفرون بحسهم الوطني .... و هنا عادت الذكريات تترى امام ناظريّ ، عام 1977 - احتفالات اليوبيل الفضي - و بعدها العودة الميمونة للمغفور له الحسين الباني بعد رحلة العلاج ، فقد كانت الاعلام الاردنية ترفرف في الروابي و فوق المباني وفي الطرقات والحواري ..حيث ازدانت كل ايادي الاطفال و الصبية و الكهول برمز الوطن - العلم -

وجهة نظر في حبس المدين المتعثر

ختاماً يجب أن يُفهم أنّ حبس المدين ليس عقوبة، وإنما هو وسيلة ضاغطة لضمان تنفيذ الالتزام وهذا ما يبرر عدم شموله في العفو العام.

صاحبة السعادة سعادة

رغم هوسي بالمعادلات الرياضية ودوزنتها، إلا أنني لم أكلف ذهني عناء حساب كمية سعادتي، بل ضحكت ساخراً من هذا التلاعب الحسابي البارد في مشاعر ساخنة محلقة. فكيف نحشر السعادة في معادلة جامدة لنستنبطها من مجاهيل وقيم صماء، وما زلت أجزم أن السعيد من لا يجد وقتاً يجيب فيه عن سؤال ببساطة (ثلث الثلاث كم؟).

عظام أمي

لا أريده في وحشة الغربة وفي صقيع المنافي، أريد قبراً هناك في تراب الخليل، قرب كروم العنب، بجانب عظام أمي.

السعداوي.. 90 عاما في تعليم الحرية

استقلت السعدواي برؤيتها الصادمة للسلطات الثلاث، تلك التي تجد حاضنتها في الاحتماء بالاستبداد الذكوري، الاستبدادالمسلح بالعادات والقيم والأناشيد الحماسية عن القوة والفروسية والشهامة والكرم والإباء، وكأنها منظومة مقتصرة فقط على الذكور، فيما لم ينته ذكورنا بعد، من تضميد جراح هزائمهم اليومية في حروب الأخوة الذكور والأخوة الأعداء والأعداء، والتساقط تحت سياط التعذيب في معتقلات الموت العربية المنتشرة كالوباء في كل قرنة عربية.

المزدوج

فهل يمتلك البشر هذه الازدواجية الفريدة في تمثيل الخير والشر؟!. أم أن ظروف الدهر تمنحنا فرادة جمع النقيضين: الخير والشر؟!.

النّخب التي تقابل الملك

لقد سنّ جلالة الملك سنةً حسنة تمثلت بترحيبه على الدوام بلقاء الناشطين والمؤثرين في الرأي العام وكذا أصحاب المبادرات الريادية من الشباب ذكورا وإناثا، وإليهم أضيف رجال الدولة الخبراء.

بالحب نجوت من كورونا

كيف أموت ولي في هذه الدنيا كل هذا الحضور الخاطف الوفي البهي العالي القادم من مسرات الغيب والموغل في حكايا النفس أمداء وأفاقا وخضات!

أحزاب وفصائل أم قبائل

فصائلنا كلها، وبلا استثناء، انطلقت من جراحات شعبنا الفلسطيني وعذاباته، وتمرده على نتائج النكبة والهزيمة والاحتلال، ونجحت في استعادة هويتنا الوطنية والحفاظ عليها، وإعادة تثبيت الشعب الفلسطيني على خريطة العالم، وانتزعت مكاسب لا يمكن التقليل من شأنها في طرح حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة. كما أن التضحيات العظمى التي قدمها شعبنا من أجل حريته واستقلاله تمت من خلال هذه الفصائل وعبر نضالاتها وبرامجها الكفاحية.

نهاية "أم بي سي" والتغريبة الفلسطينية!

النهاية التي أصرّت عليها "أم بي سي" ومموّلوها -كما يبدو- لملحمة الشعب الفلسطيني تقصدّت التوقف عند نكسة حزيران وهزيمة الجيوش العربية أمام الإحتلال الإسرائيلي وأسر القائد السابق في الثورة الفلسطينية أبو صالح وغرق العرب باليأس غداة هزيمة حزيران!!

الصورة.. محاولة للفهم

الحقيقة، أتعاطف مع شخصيَّة "البائس" وأستطيع أن أتقبّل دوافعها النفسيَّة، لكنّني أشمئز من شخصيَّةٍ أخرى تستخدم الحيلة نفسها بدوافع خبيثة. هذا النوع الانتهازي من الشخصيّات، يعمل وينشط في المجال ذاته للشخصيَّة العامّة؛

سينما الحرب الجرثومية

بالإضافة لروايات مثل الفئران العارية لـ جون لوكاري ومثل عيون الظلام، التي صدرت بطبعتين مختلفتين، الأولى عام 1981 وتحدثت عن فايروس روسي عندما كانت روسيا هي العدو الأول للإمبريالية

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top